يستهدف منهاج السنة الثانية من التعليم الثانوي لشعبة العلوم التجريبية دعم الكفاءات المكتسبة في السنة الأولى ثانوي وتطوير الكفاءات المتعلقة بالمسعى العلمي.
- إن المنطق البيداغوجي الذي تتركز عليه المقاربات الجديدة المعتمدة في تدريس هذه المادة، يقوم على مبدأ إن تطور العلوم قد حدث بفضل التناوب الدائم بين الملاحظة والتجربة من جهة، ثم المفهمة والنمذجة من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس يجب تفضيل وإعطاء الأولوية في عملية التعلم للمسعى العلمي المبني أساسا على الملاحظة و التجربة.
- يعتبر التجريب خطة أساسية تتمثل أهميته في جعل المتعلم قادرا على التصور،إبداع وضعيات قابلة للتجديد تسمح بشرح حقائق ظواهر ما، أو قياس معاييرها، وعلى هذا الأساس يجب تعويد المتعلم على انتهاج هذا المسعى بقبولنا مبدأ المحاولة والخطأ،تقبل الأخطاء المرتكبة وذلك لأن العلم ليس يقينا بل هو جملة من الأسئلة، التساؤلات والأجوبة التي تتطور وتتغير مع الزمن.
- تعد عملية النمذجة أهم مرحلة وأكثرها تعقيدا في عملية التعلم، لأن الانتقال من الموس إلى المجرد،ثم من الملاحظة إلى ترجمتها المقننة يتطلب القدرة على تحويل معطيات العالم الحقيقي، إلى تمثيل مبسط حسب المستويات التعليمية والتي تستدعي توظيف التعبير بالرموز مثل المخططات، الرسومات والمعادلات الرياضية.
- إن المنطق البيداغوجي الذي تتركز عليه المقاربات الجديدة المعتمدة في تدريس هذه المادة، يقوم على مبدأ إن تطور العلوم قد حدث بفضل التناوب الدائم بين الملاحظة والتجربة من جهة، ثم المفهمة والنمذجة من جهة أخرى، وعلى هذا الأساس يجب تفضيل وإعطاء الأولوية في عملية التعلم للمسعى العلمي المبني أساسا على الملاحظة و التجربة.
- يعتبر التجريب خطة أساسية تتمثل أهميته في جعل المتعلم قادرا على التصور،إبداع وضعيات قابلة للتجديد تسمح بشرح حقائق ظواهر ما، أو قياس معاييرها، وعلى هذا الأساس يجب تعويد المتعلم على انتهاج هذا المسعى بقبولنا مبدأ المحاولة والخطأ،تقبل الأخطاء المرتكبة وذلك لأن العلم ليس يقينا بل هو جملة من الأسئلة، التساؤلات والأجوبة التي تتطور وتتغير مع الزمن.
- تعد عملية النمذجة أهم مرحلة وأكثرها تعقيدا في عملية التعلم، لأن الانتقال من الموس إلى المجرد،ثم من الملاحظة إلى ترجمتها المقننة يتطلب القدرة على تحويل معطيات العالم الحقيقي، إلى تمثيل مبسط حسب المستويات التعليمية والتي تستدعي توظيف التعبير بالرموز مثل المخططات، الرسومات والمعادلات الرياضية.